
هل يجوز الجمع فى الاضحيه بين نيتين
نيه الاضحيه
-
البيض مع الكموننوفمبر 23, 2025
-
في كل مره يعود فيها الزوج من رحلة عملنوفمبر 22, 2025
-
الوضع الصحيح للجلوسنوفمبر 19, 2025
-
السعوديهنوفمبر 19, 2025
ونيه العقيقه
الأضحية سنة مؤكدة عن النبي محمد صل الله عليه وسلم،
أي أنه لا إثم في تركها،
كما أنها مشروعة بالقرآن الكريم في قول الله تعالى:
“فَصَلِّ
لِرَبِّكَ وَانْحَرْ “،
وأجمع عليها المسلمون في كل زمان ومكان.
وعن حكم ذبح الأضحية بنية الذبح ونية العقيقة معا ؟
فهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم على قولين منهم من أجازها كما هو مذهب الإمام أحمد رحمه الله ومن وافقه .
ومنهم
من منعها لأن المقصود مختلف، فالمقصود بالأضحية الفداء عن النفس ومن العقيقة الفداء عن الطفل وعليه فلا يتداخلان.
ولاشك أن الأخذ بهذا القول أولى لمن كانت عنده سعة وقدرة عليه فمن لم تكن له سعة فالأخذ بمذهب أحمد أولى له .
وسُئل الدكتور
مجدى عاشور مستشار مفتى الجمهورية وأمين الفتوى عن حكم الجمع بين الأضحية والعقيقة فقال هناك حالة يجوز فيها الجمع بين العقيقة والأضحية وهى إذا كانت الذبيحة أكبر من خروف كبقرة مثلًا فيجعل جزء منها للأضحية والباقي للعقيقة.
والله أعلى
وأعلم .
مقال هااااام جداااا
عن الذهب و تحركاته
“بع في مايو وابتعد”.. هل لا تزال النصيحة الموسمية صالحة في 2025؟
يُعد المثل الموسمي الشهير “بع في مايو وابتعد” من أكثر الأقوال التي يثيرها المستثمرون للنقاش. لكن في سوق يقوده حالياً صدور الأخبار السياسية، يقول العديد من الاستراتيجيين إن مناخ هذا العام لا يتماشى مع الأنماط المعتادة. ومع استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي، وضعف المؤشرات الفنية، ووجود محفزات جيوسياسية مثل محادثات التجارة الأمريكية-الصينية، يرى قلة من المحللين سبباً واضحاً للخروج من السوق لمجرد أن التقويم يشير إلى شهر مايو.
قال لاري تنتاريلي (Larry Tentarelli)، كبير المحللين الفنيين في تقرير Blue Chip Daily Trend Report، لموقع Yahoo Finance الأسبوع الماضي: “نحن في سوق مختلف هذا العام”، مضيفاً: “تاريخياً، إذا عدنا إلى السنوات العشر الماضية، لم ينجح مبدأ ’بع في مايو’ بالشكل المنتظر”.
ويعود أصل هذا القول إلى بريطانيا، حينما كان المتداولون في لندن ينسحبون من السوق خلال الصيف قبل أن يعودوا للشراء مجدداً بعد سباق الخيول الشهير سانت ليجر (Saint Leger) في سبتمبر. وكانت الفكرة تقوم على تفادي أشهر الصيف الراكدة تقليدياً والدخول مجدداً عندما يتحسن أداء الأسواق تاريخياً.
وكان هذا النهج فعالاً خلال الأيام الأولى لوول ستريت الحديثة بين عامي 1960 و1987.
غير أن الأمور تغيرت بعد الانهيار الكبير للسوق عام 1987. بعد ذلك، بدأت الاستراتيجية المعتمدة على البقاء مستثمراً بشكل كامل تحقق أداء أفضل، وأصبح البقاء في السوق خلال أشهر الصيف الخيار الأكثر ربحية. ومنذ ذلك الحين، أثبتت استراتيجية البقاء خلال هذه الفترة نجاحها في المجمل.
وبحسب بيانات جمعتها شركة LPL Financial، سجل مؤشر ستاندرد أند بورز 500 أضعف عوائده المتوسطة بين مايو وأكتوبر — بمتوسط 1.8% فقط منذ عام 1950 — مقارنة بفترة نوفمبر إلى أبريل التي تحقق أداء أقوى.
وعلى الرغم من أن العوائد الصيفية كانت إيجابية بنسبة 65% من الوقت، فإن أداءها النسبي الضعيف عزز فكرة “بيع في مايو” بوصفها سلوكاً موسمياً للسوق. ومع ذلك، لا يقتنع الجميع بأن هذا النمط لا يزال قائماً في سوق اليوم المتقلب.
من منظور فني، أظهرت الأسهم تقدماً كبيراً في أبريل لكنها ما زالت في وضعية تعافٍ بعد أن سجلت المؤشرات الثلاثة الكبرى أسوأ أداء شهري لها خلال العام.
وقد تذبذبت الأسواق نتيجة قرارات الرئيس الأمريكي بشأن فرض الرسوم الجمركية، حيث استمرت التطورات التجارية المتبادلة مع دول أخرى في تعكير آفاق السوق.
وقال مارك مالوش (Mark Malloch)، كبير مسؤولي الاستثمار في Siebert Financial: “لمجرد أن [مبدأ بيع في مايو] له بعض الدلالات الإحصائية، لا يعني أنه يعمل دائماً”، مضيفاً: “في وضع شهدنا فيه تحركات كبيرة صعوداً وهبوطاً، يصبح من المشكوك فيه ما إذا كان هذا العامل سيؤثر فعلياً”.
واتفق معه أندرو بريغز (Andrew Briggs)، مدير الثروات في Plaza Advisory Group، قائلاً: “لقد شهدنا تعافياً جيداً في أبريل، وهو أمر رائع”، مضيفاً: “وقد يعني هذا بالتأكيد أننا قد نختبر بعض الانخفاضات مجدداً، ولكن هذا لا يشكل دليلاً كافياً بالنسبة لنا لنوصي ببيع الأسهم في مايو والابتعاد”.








