
تمددت على سىريري وبعد مرور وقت قصير دخلت الى الغرفة وتوجهت لمكان الجهاز واخذته من مكانه وقدمت لي حتى تراني هل انا نائم ام لا…
-
حمل غير مقصودنوفمبر 22, 2025
-
ليس العمر حاجز بقلم جنات بدرنوفمبر 15, 2025
-
بعد انفصالنا بسنه بسبب المشاكلأكتوبر 15, 2025
-
بعد انفصالنا بسنه بسبب المشاكلأكتوبر 15, 2025
خرجت من الغرفة وكان مشيها طبيعيًا لم يتوضح عليه شيًء من التسحب ولا من التردد واغلقت الباب بشكل طبيعيًا ايضًا لم تكن خائفة اني اصحى بسبب اغلاق الباب وهنا قلت في نفسي العشرة والمعرفة هي التي اعطاتها الجرأةعلى ذلك…
وبعدما تاكدت من النظرية هذي قلت في نفسي الان حان الوقت حتى اضع النقاط على الحروف التي يلزمها نقاط
واكشفها واخبرها اني كنت فعلًا غبي مخدوع ولكن الان عرفت وكشفت الامر كله…
وفعلًا تسحبت حتى وصلت التي هي فيها ودخلت عليها بشكل سريع مفاجئ……
وبعدما تاكدت من النظرية هذي قلت في نفسي الان حان الوقت حتى اضع النقاط على الحروف التي يلزمها نقاط
واكشفها واخبرها اني كنت فعلًا غبي مخدوع ولكن الان عرفت وكشفت الامر كله…
وفعلًا تسحبت حتى وصلت للغرفة التي هي فيها ودخلت عليها بشكل سريع مفاجئ..
الا هذي هي امامي باللباس النوم الجديد الذي اشتريته لها اليوم واقتربت مسرعًا للجهاز ووجدت انارة الكام الخاص بجهازها مشتعلًا اغلقة الجهاز بقدمي وفي وقتها لم املك دمعي الذي صار يتساقط من عيني من دون اي شعور مني وهي تنظر الي وتذكرني بوعد وعهد سبق وقطعته على نفسي امامها
وامام الله من ايام مكالماتنا ايام الخطبة اني لا افلت يدي عليها ولا اقوم بضىربها او بفعل اي شيء من هذا القبيل مهما حدث وقلت لها وانا ما زلت عند وعدي وعهدي واعطيتها كلام انهمر عليها مثل وبل المطر
وقمت بأنعاش ذاكرتها بأشياء قمت بعملها لها ولا يعملها الا القليل من الرجال لزوجاتهم وذكرتها بكل كلمة كانت تقولها لي وقتها
ثم خرجت من هذه بعدما قلت لها عند الصباح الباكر لا اريد ان ارى شيء من ملابسك في مخزن الثياب واريدها كلها في الحقائب حتى تغربين عن وجهي لبيت اهلك
ثم اقول لها لماذا فعلتي ما فعلتيه معي ؟ فالا ترد علي
ثم اقول لها هل فعلتي ما فعلتيه من حيانةكان بسبب قصور مني في اي حق من حقوقك تقول لا والله والذي خلق ولدي ما صار منك قصور…
وضلينا كل هذا الوقت في العتاب وهي ترد علي بتقديم الاسترجاء حتى قامت بفعل هداء من غضبي وزاد من حزني
عندما ذهبت وحملة ولدي الذي لم يتجاوز الخمس سنوات من عمره وجلبته لي من عند التلفاز وعندما وصلت به عندي قالت ارجوك لا تحرمني هذا ان يعيش بيني وبينك واتركني عندك كأنني خادمة اخدمك واخدمه وانت افعل ماتشئ ثم صار صوتها يعلو بالاسترجاء وقلبي صار يميل للين والعطف
عليها وعلى العائلة وعلى ابني وعلى بيتي الذي سوف ينخرب بسبب خطاء قامت هي به
قلت لها سوف………….
#هذه هي زوجتي التي أئتمنتها علي شر@في وعرض@ي واسمي وبيتي، تحونني مع راجل اخر…
وما يزعجني اكثر كلمات الحب الرومنسية والتي دايما كانت تطرب بها أذاني وينبض لها قلبي فتلهب مشاعري
وتزيدني شوقا وعشقا لها، فهي اليوم وبعد ان ملأني الشك منها لم تعد كلماتها العاشقة ذات معنى وقيمة…
ولا مغزى غير انها تمثل ببراعة هذا الحب الكاذب…
قررت ان اراقبها وحتى لا اظىلمها او اتهمها بدون دليل ثابت، لا احد يعلم بحالتى النفسية هذه
الخي،ـانة من اقرب الناس لي زوجتى وام ابني نىار تاكل في كل جسدي وكياني، فهل اذا ثبتت حيانتها اقوم بقىتلها..
ولكن دائما ما تأتي في ذهني عبارة (عدو كل لبيب نفسه.. فإذا استحكمت منه لا تبقي ولا تذر)
لا شك أنني الآن في مرحلة الصد@مة فحالتي تشبه حالة شخص تلقي ضىربة مفاجئة علي رأسه أفقدته اتزانه وأفقدته وجهته السليمة وقدرته علي استكمال المسير، وهو ما حدث لي، فتلقي الإنسان لإحدي حقائق الحياة الصادمة أو إحدي لطماتها القىاسية يجعله يفقد القدرة علي التصرف السليم فيسير
في تخبط وقلق، وأفضل ما يفعله المرء في هذه الحالة هو تأجيل اتخاذ أي قرارأو تأجيل حتي التفكير فيما سبب له كل ذاك الألم، إلي ان يشفي تمامًا من أثر الصد@مة ليعرف علي أي أرض يقف وإلي أين تأخذه قدماه.
عادت زوجتي الي البيت وفور دخولها احتض@نتني وهي تبكي بدموع الندم وتتوسلني ان اسامحها وهي تقب@لني بشغف وتطرب اذاني بعبارات الحب والشوق علي ان انسي او اتناسي…
لم ابادلها الحب والشوق كنت بارد متصلب لاننى اعلم انها دموع التماسيح وعلمت انها بارعة في التمثيل…
امسكتها من معصمها واجلستها بجواري تلاحقت انفاسي قبل ان اسألها هل كان معكي اخواتك وبناتهن في المجمع، تلعثمة قبل ان تنطق بنعم
كانوا معي وقضينا وقت لطيف
بكل حزم قلت انتي تكذبي انتي كاذبة ومخادعة لم يكن معكي احد، احمرت وجنتيها ولم تنبذ بكلمة، تركتها وذهبت الي غرفتى مرت ايام وبيننا جفوه لم اكلمها ولم تكلمنى
توقفت هي عن محادثة عشيقها لفترة حتى ظننت انها تابت عن حيانتها ورويدا رويدا بداءت عىلاقتنا تتحسن
راقبتها كثيرا ولم اجد عليها اي دليل، كانت تحاول ارضائي بشتى الطرق حتى حن قلبي لها ولم اجد الا ان اسامحها وانسي زلاتها..
فانا لم يكن لدى اي دليل انها حانتني خي،ـانة عظمة فقلت هي مجرد نزوة فقط مكالمات وفديوهات واقنعتى نفسي بان جسدها لم يلوث بالخي،ـانة.
وهل الخي،ـانة هي فقط جسديه بل الحيانه العقلية واللفظيه لاتقل شئ عن الحيانه الج@سديه ولمن الخي،ـانة الجس2دية اشد وطا علي النفس فهي مذمرة لامحالة
لم يمر علينا وقت طويل حتى بداءت زوجتى بالحجج للخروج وتنزه والتسوق واما انا فالشك لايفارقنى مرت اشهر وهي كانت تجد كل مبرر للخروج
لم اجد عليها اي دليل انها عادت تلتقي بعشيقها….
حتى جائتني اللطمة القىاسية من ابنى،، قال لي لقد تركتنى امى العب وحدي وذهبت الي خارج المجمع ولم تاتى الا بعد ثلاث ساعت…
اشتعلت النيران في صدري وجسدي ياالله ياالله ماذا افعل، لابد ان اراقبها..
اول صد@مة لي عندما اعتقدت انني نائم تسللت من غرفتي وتنصت امام باب غرفتها لاسمع ضحكاتها وكلمات العشق والهوى وهي تقول لعشيقها كلمات يعجز لساني عن ذكرها هنا وتصفني انا بابشع الاوصاف تدعي باننى عاحز حنسيا ولا استطيع تلبية رعباتها اشتغلت النبران بجسدي ماذا افعل مع هذه الحائنة الماجنة…
لابد ان اقىتلها والان تسمرت قدماي ولم تطاوعنى الدخول عليها ولكني عدت وتماسكت ودخلت عليها ويالا ما رايت رايتها عارية تماما امام كاميرا اللاب
بكل قوتي حاولت اهاجمها الا اننى شعرت بدوخة شديدة وسقط مغشيا علي
لم افيق الا بعد ثلاث ايام لاجد نفسي في المستشفي مصاب بجلطة في القلب كنت في العناية الفائقة تمنيت المoت خيرا لي من الحياة…
وجدت اهلي واهلي بعد ان اذن لهم الطبيب بزيارتى وهي تقف معهم بدموع التماسيح
كرهت رؤيتها وليت وجهي عنها
بعد عدت ايام تم علاجي وخرجت من المستشفي لم يكن بيني وبينها اي كلام وهي لما تعتذر او لم تجد مبرر لحيانتها
مرت ايام حتى عادت لي عافيتي وعودت لعملي حرمت نفسي عليها شعرت بانى ضعيف لا استطيع معاقبتها ولا استطيع طىلاقها..
مرت علينا خمس سنوات في جفاء تام لايوجد بيننا سوى الكلام البسيط والاكل ومطلبات البيت فقط..
كنت اعلم انها ما زالت تفعل ما تفعل واعلم انها ما زالت تحونني..
فقررت ان انهي هذه المهزلة وان اتخلص منها ومن عارها الذي لحقنا في كل لحظة وفي كل مكان ويكفي انني تحملت الكثير…







