
من العذاب والامراض التى تنهش جسدي
-
حمل غير مقصودنوفمبر 22, 2025
-
ليس العمر حاجز بقلم جنات بدرنوفمبر 15, 2025
-
بعد انفصالنا بسنه بسبب المشاكلأكتوبر 15, 2025
-
بعد انفصالنا بسنه بسبب المشاكلأكتوبر 15, 2025
اول ما فكرت فيه ان ازرع في غرفتها كميرة مراقبة وان اضعها في مكان لاتستطيع ايجاده
ولكنها كانت فكرة غير صائبة فلغيتها من تفكيري
ودعوت ربي ان ينقذني منها تضرعت ودعوت كثيرا
حتى جاءت الفاجعة الكبرى وفي غفلة منها وجدت باللاب فيديو لها مع عشيقها كان قد ارسله لها من وقت قريب ومن غفلتها لم تحذفه ليكشف الله حيانتها فاحضرت سي دى وحملت عليه الفيديو وقررت هل ابلغ اهلها واوريهم الفيديو
وقبل ان اقرر اي شئ خرجت هي كعادتها للتسوق ولكنها ذهبت لملاقات عشيقها وهي تمر من الطريق واذ بسيارة تخبطها فتقىتلها في الحال…
حمد الله علي مىوتها دون اي خسائر لي فقد قىتل@تها نفسها الشبطانية الشه@وانية لم احزن علي مىوت@ها بل حزنت حبي لها وهي كانت تخدعنى…
افقت من الصد@مة وقمت بتكسير السي دى وقلت ان الله حليم ستار فلايمكننى ان افىضحها بعد مىوتها بل وادعو لها بالرحمة وان يغفر الله#وبعد مرور خمس سنوات من الزواج كنت انا وهي نتناول وجبة العشاء باكرًا حتى اقدر على النوم باكرًا حتى استطيع الاستيقاض للعمل من الصباح الباكر وكانت
تلاطفني على العشاء وانا ابادلها في كل شيءهكذا كانت حياتنا في كل يوم وبعد العشاء قلت لها سوف اخلد لنوم رافقتني لغرفة النوم مثلما قالت سوف اتطمن عليك حتى
تنام وانا كنت في قمة سعادتي حتى اني لو اقسم سعادتي تلك اللبلة على العالم لا اصبح العالم كله مفعم بالسعادة من كبر سعادتي زواج دام خمس سنوات وكل يوم عن يوم وكأننا زوجان مازالا في الشهر الاول من الزواج..
تداع@بنا وتلاطفنا ثم قلت لها يا حبيبتي انا سوف انام ثم قالت لي كلمة ياما احببتها منها قالت (احبـــك) وتصبح على خير….
انا وقتها كنت سرحان في بحر كلامها ولم ارد عليها خرجت مني لغرض انها لا تريد ازعاجي وانا في فترة نعاسي
بعد خروجها بوقت احاول اني انام فلم استطيع النوم حتى مضيت ما يقارب ساعة وانا لم استطيع النوم وكلما حاولت النوم كان هنالك شيء يوقظني من غفوتي حتى اني لم استطيع النوم قلت في نفسي لماذا لا اذهب لام ابني وهي زوجتي وارد عليها كلامها الذي لم ارد عليها به عندما قامت بنسجه لي….
قمت من سىريري وتوجهت لغرفة الجلوس وانا في طريقي للغرفة المقصودة…
كنت اسمع قهقهة وضحك من زوجتي بصوت عالي وانا امشي قمت بالابتسامة لاني اسمع زوجتي تضحك بقوة
وعند اقترابي اكثر من الغرفة سمعتها……..
تطري اسم رجل غريب لا يوجد اسمه لا في عائلتي ولا عائلتها وتناديه به…
انا هنا وقفت اتسائل عن هذا الشخص من يكون وكنت قريب من باب
وبعد وقوفي عند الباب بفترة قصيرة سمعتها تقول هو الان نائم وانا اعرفه اذا نام لا يصحى الا بوقت العمل وقامة بتسميتي بأسماء لا تليق لحضراتكم ان اكتبها يعني انا كنت في النوم من ساعة مثلما قلنا منذو قليل
وهي تتكلم عني بشكل المقزز الذي سمعته لذالك السبب والله اعلم اني لم استطيع النوم وربي اوقضني من غفلة عشتها مع هذه الزوجةوهي تصنع لي السعادة لكي انخدع بها.……..
انصذمت جدا وقتها من كلامها ولم استطيع الوقوف على اقدامي احس كل ما في جسمي قد انهلك من شدة هذه الصد@مة.….
رجعت الى غرفتي بعد ان شاورت نفسي وهي تتحدث على الهاتف مع هذا الغريب الذي لم اعرفه الى الان وقلت في نفسي لا تتخذ اي قرار ثم تندم عليه اريد ان اكون متاكد لاني لم اكون مصدق لما سمعت على ان كل شي كان واضح وكل شي انكشف ومع ذلك لم اصدق…
هل هذه الانسانة التي عشت معها لسنوات طويلة ونحن سعداء هل هذه فعلًا حبيبتي وزوجتي هل فعلا هذه من قالت لي منذ ساعة احبك هل هذه ام لا…
ورجعت لغرفتي وتسطحت على سىىريري وانا لا اعلم اين انا ولا اعلم الا اني افكر فيما سمعت واقول منذ متى وانتي تعرفينه ومن يكون هذا الانسان الذي يستحق ان تسخرين مني امامه وماذا اعطاك حتى يحدث كل هذا
لم انام تلك اللبلة حتى اذن الفجر قمت من سىريري وتوجهت لغرفة الجلوس التي احتضنتها وهي (تحونني)
دخلت عليها وكانت جالسة امام التلفاز وقفت لي وقالت صباح الخير حبيبي وهي تقول هذا الكلام وانا احس ان اقدامي ترتجف وجسمي يقشعر جاوبتها بكل كلمة قالتها وكنت اسعى اني لا اوضح لها شيء وان اطرد كل وسواس خناس عني حتى اتاكد اكثر وحتى استطيع ان اعرف كل الاجابات للاسئلة التي بداخلي….
ذهبت لعملي وكان كل شيء طبيعي بالنسبة لها ولكن لم يكن كذلك بالنسبة إلي…..
وبعدما رجعت من العمل وجدت زوجتي…………..







